الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
66
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب
فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه . وقال العالم الجليل الشيخ جعفر كاشف الغطاء في كتابه المسمى بكشف الغطاء : ( والسابع في زيادته ) لا زيادة فيه من سورة ولا آية ، من بسملة وغيرها ، لا كلمة ولا حرف ، وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام اللَّه تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين وإجماع المسلمين ، وأخبار النبي والأئمة الطاهرين عليهم السلام . وقال : ( الثامن في نقصه ) لا ريب في أنّه محفوظ من النقصان ، بحفظ ملك الديّان ، كما دلّ عليه صريح القرآن ، وإجماع العلماء في جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر ، وما ورد من أخبار النقيصة تمنع البديهة من العلم بظاهرها ( إلى آخر كلامه المتين ) . وقال الشيخ الأكبر العالم الشهير ، نابغة الزمان ، الشيخ محمد بهاء الدين العاملي على ما حُكي عنه في آلاء الرحمن ص 26 : الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظ عن ذلك ، زيادة كان أو نقصاناً ، ويدلّ عليه قوله تعالى : وإنا له لحافظون « 1 » ، وقال في كتاب الزبدة : القرآن متواتر لتوافر الدواعي على نقله . وممن صنّف في نفي النقيصة ، بعد الإجماع على عدم الزيادة ، الشيخ العلّامة الجليل علي بن عبد العالي الكركي ، المعروف بالمحقق الثاني . وقال العلامة الكبير المولى محمد إبراهيم الكلباسي في كتاب الإشارات : بعد استقراء كلمات علماء الإسلام بأصنافهم في كتبهم الكلامية والأصولية
--> ( 1 ) الحجر : الآية 9 .